في 5 مارس عام 1989, تأسست قيادة القوات البرية, وكانت تضم تشكيلات ألوية المشاة الآلية والمدرعة والمدفعية وهندسة الميدان والإشارة ووحدات الدعم الفني والإداري، وتعتبر القوات البرية من أقدم التشكيلات بالقوات المسلحة, حيث أنشئت أول وحدة مشاة نظامية بالإمارات عام 1951

في عام 1974 تشكلت أول وحدة دفاع جوي، وكانت عبارة عن بطارية من المدافع ذات (20) ملم ثلاثي لتكون نواة لتشكيل كتيبة مدفعية مضادة للطائرات. في عام 1977 وتمشياً مع التطور المتسارع لوحدات الدفاع الجوي تقرر إنشاء قيادة سميت في البداية بـمجموعة الدفاع الجوي

استجابة للواقع التاريخي الذي عرفت به دول الخليج العربي، والموقع الجغرافي لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي تتمتع بشواطئ وامتدادات بحرية واسعة وجزر متعددة وثروات طبيعية هامة، تطلب الاهتمام بإنشاء قوات بحرية حديثة ومتطورة تكون قادرة على حماية وتأمين وسلامة السواحل والجزر البحرية بالدولة.

عتبر قيادة حرس الرئاسة من الوحدات التي تبتعد عن الوتيرة العامة أو السياق العام للقوات المسلحة التقليدية مثل الوحدات الرئيسية من قواتٍ بريةٍ وبحريةٍ وجويةٍ، وذلك من حيث التنظيم والتسليح والتدريب والمهام المكلفة بها داخل الدولة، وكانت فكرة تكوين وإنشاء حرس الرئاسة التي لقيت منذ البداية عناية خاصة،

 

تخريج الثانوية.jpg

شهد سعادة اللواء الركن عيسى سيف محمد المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإحتفال الذي أقامته المدرسة الثانوية العسكرية بالقوات المسلحة بمناسبة تخريج الدفعة السابعة عشرة من طلبتها للمستوى الثاني عشر وذلك بمقر المدرسة في مدينة العين، بحضور سعادة اللواء مطر سالم علي الظاهري رئيس هيئة الإدارة والقوى البشرية وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة ووزارة الداخلية وأولياء أمور الطلبة والمدعوين .
وبدأت فعاليات الاحتفال بعزف السلام الوطني تلته آيات عطرة من الذكر الحكيم، ألقى بعدها العميد الركن محمد علي مصبح النعيمي قائد المدرسة الثانوية العسكرية كلمة بهذه المناسبة رحب فيها براعي الحفل والحضور، رافعا

أسمى آيات التهنئة إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله - وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمناسبة تخريج هذه الدفعة من طلاب المدرسة الثانوية العسكرية.
وقال " إنه لمن دواعي سروري أن نحتفل اليوم بإنجاز من الإنجازات الكثيرة لهذا الصرح التعليمي العسكري ، الذي عاهد قيادته في هذا البلد المعطاء بمواصلة المسيرة المشرقة ..ويسرنا أن نحتفل بتخريج كوكبةٍ جديدةٍ من "قادة المستقبل" ممن توفـر لهم تعليم وتدريب متميز ومعاصر ليكونوا الأساس في بناء قواتنا المسلحة الحديثة التي وفرت للمدرسة كافة سبـل ومستلزمات نجاح العملية التعليمية والتربوية لطلابها من خلال إعداد مناهج تفي بمتطلبات الحداثة والمعاصرة ، والتي تضمن تحقيق تطلعات القيادة مدعمة بتدريبٍ عسكريٍ وبدنيٍ ، وتأهيلٍ قياديٍ ، وتثقيفٍ توعويٍ صحيٍ شاملٍ ، بما يضمن تأهيل الطالب للمراحل اللاحقة وتنمية روح القيادة والحس الوطني فيهم" .
وأضاف " ونحن على أعتاب الذكرى العشرين لتأسيس هذا الصرح التعليمي والتربوي في قواتنا المسلحة ، والذي ترسخـت جذوره من أكتوبر 1968 امتدادًا لمدارس الثقافة العسكرية بالدولة نحتفل اليوم بتخريج طلابٍ من حـمـلة شهادة الثانوية العامة " القسم العلمي" وقد غرس فيهم روح الولاء والطاعة ، والشعور بالواجب الوطني ، والتحلـي بالأخلاق الحميدة ، وتـرسخت فيهم مبادئ دينـنا الحنيف " .
وتوجه قائد المدرسة بكلمته للطلبة الخريجين قائلا " أبنائي الخريجين إن هذا اليوم هو يومكم المرتقب، وإنه لتغمرنا سعادة كبيرة لنجاحكم بفضلٍ من الله تعالى ، ولإنجازكم جزءًا من حلـمكم المستقبلي الذي راودكم طويلاً ، والذي نأمل أن يكون اللبنة الأولى في بناء قواتنا المسلحة ، وأن يكون عطاؤكم مستمرًا كرمزٍ لولائكم وانتمائكم لدولتكم ولقيادتكم .. نهنئـكم بنجاحكم واجتيازكم لهذه المرحلة الدراسية ، وفـقكم الله وسـدد خطاكم لخدمة وطنكم ، وللاستمرار في طريق العلم على خطى مؤسس مسيرتنا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته ".
وتوجه قائد المدرسة في ختام كلمته بالشكر والتقدير إلى جميع الجهود البناءة وكل من عمل بجـدٍ وتـفانٍ لرفعة وشموخ هذا الصرح التعليمي العسكري خاصا بالذكر هيئة الإدارة والقوى البشرية بالقوات المسلحة للمتابعة المستمرة وتذليل العقبات في كافة المجالات وإلى كل من ساهم في هذا النجاح وإلى مؤسسة "سابس" على كافة الجهود التي بذلت من قبلهم .
بعد ذلك ألقى أحد الطلبة كلمة نيابة عن زملائه الخريجين شكر فيها القيادة العامة للقوات المسلحة والهيئة التعليمية والتدريبية في المدرسة لحرصهما على توفير كافة السبل والإمكانيات التي كان لها الأثر الكبير في رفع كفاءتهم التعليمية وحصولهم على أعلى الدرجات.
وقال " يطيب لى و لإخواني الخريجين أن أهنئ القيادة العامة للقوات المسلحة بتخريج الدفعة السابعة عشرة بعد أن أتممنا متطلبات التخرج لنكون لبنة أخرى تضاف لمسيرة النظام التعليمي للقوات المسلحة الرامي إلى تعزيز قدراته وتحقيق واجباته بانيا جيلاً مسلحاً بالمعرفة والعلم اللازمين لنكون في مستوى التحدي العلمي والمهني للقرن الواحد والعشرين.
وأضاف " إن وقوفي اليوم في هذا المكان كأحد الخريجين واستكمال المدرسة لمسيرة عشرين عاما مصدرللاعتزاز والفخر لاستكمال مسيرتنا التعليمية والتي استمرت لسنوات في المدرسة تكللت والحمد لله بالنجاح كل ذلك بفضل من الله ثم الجهود التي بذلها لنا القائمون على هذه المدرسة حيث أنهم لم يدخروا جهدا في تذليل العقبات وأداموا السهر والعمل على راحتنا فالشكر بعد الله عز وجل موصول لهم على ما قدموه لنا وما يقدمونه لبقية زملائنا الذين نأمل أن يلتحقوا بنا في القريب العاجل .. و في الختام أوصي نفسي وزملائي بالعمل الجاد في المرحلة القادمة وأن يواصلوا مسيرة الجد والاجتهاد سواء أولئك الذين اختاروا أن يلتحقوا بالكليات العسكرية أو الذين اختاروا الجامعات والمعاهد العلمية فالطريق لا يزال في أوله واستثمار ما تعلموه هنا لخير معين لهم في حياتهم المستقبلية واضعين نصب أعينهم رضاء الله ثم مصلحة وطنهم الغالي مستلهمين من النهج المستنير لمؤسس الإتحاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" معززين ولاءهم لقائد مسيرتنا سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة" حفظه الله" ولإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات وولي عهده الأمين.
بعدها جرت مراسم تسليم واستلام العلم من الدفعة السابعة عشرة إلى الدفعة التي تليها الذين أقسموا على صونها وإبقائها عالية خفاقة والذود عن حمى الوطن وحماية ترابه .
وفي ختام الحفل تفضل سعادة اللواء الركن عيسى سيف محمد المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة بتوزيع الجوائز على المتفوقين وتسليم الشهادات للخريجين والتقاط الصور التذكارية معهم ، مهنئا ومباركا لهم نجاحهم وتفوقهم واجتيازه هذه المرحلة التعليمية .
يذكر أن المدرسة الثانوية العسكرية هي مؤسسة تربوية وتعليمية واجتماعية وعسكرية أسست لتأدية مهمة ذات أبعاد متعددة لخدمة المجتمع الإماراتي بصورة عامة والقوات المسلحة بصورة خاصة.. وتهدف من خلال برامجها وأنشطتها المختلفة والمتكاملة إلى تنشئة جيل من الشباب المواطن ممن تتجسد فيهم روح المسؤولية للرقي بالوطن في شتى الميادين والتضحية بالغالي والنفيس من أجل الوصول لهذه الغايات.
وتنطوي هذه الإستراتجية على جملة من الغايات التعليمية والتربوية والعسكرية والصحية والقيادية وهي بناء قاعدة عريضة من الكوادر الشبابية المؤهلة بالعلم والمهارات المطلوبة لرفد الكليات والجامعات العسكرية والمدنية وبما يخدم الخطط المستقبلية للقوات المسلحة، وتنمية الوعي العسكري وروح الانضباط وتحمل المسئولية وغرس فضائل الجندية و تنمية وصقل المهارات الإبداعية لخلق جيل واعد يتمتع بالكفاءة في العمل لخدمة الوطن، و الإلتزام بمتطلبات الإستراتيجية التعليمية والتربوية والقيادية من خلال منهاج أكاديمي عسكري قيادي شامل ، وتنمية روح التضحية والإيثار والشجاعة والإقدام والطاعة والفداء للوطن، ونشر الوعي والتثقيف الصحي بين الطلبة وما له من تأثير في حياتهم اليومية وتحصيلهم الدراسي، وغرس المفاهيم التعليمية والتربوية والقابلية على التفاعل بالمجتمع والتمتع بالقدرة على الابتكار وتطوير الذات والقابلية على العمل بصورة إنفرادية ومن ضمن الفريق.
 ويمكن إيجاز مهمة المدرسة في "تعليم وتدريب وتأهيل الطلاب من خريجي المدرسة للالتحاق بإحدى الكليات العسكرية أو الجامعات كمرشح او دارس داخل الدولة أو خارجها بعد تخرجه منها على أن يكون متحلياً بالخلق والشرف والولاء للوطن والقدرة على ممارسة القيادة لخدمة دولة الإمارات العربية المتحدة".
وتتلخص أهداف المدرسة بثلاثة أهدافٍ رئيسة وهي أولا الأهداف التربوية وتتمثل في تنمية الروح الوطنية والولاء للوطن والطاعة المطلقة لولي الأمر من خلال دستور الشرف العسكري الله – الوطن - رئيس الدولة والالتزام بالقيم الإسلامية والأخلاق الحميدة والعادات والتقاليد الإماراتية وغرس مبدأ تقبل عادات وثقافات الشعوب الأخرى واحترامهم..
ثانيا "الأهداف الأكاديمية وتتمثل في رفع مستوى الطلبة علميا خاصة في مادة اللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم الأخرى لتمكينهم في المستقبل من الالتحاق كمرشحين في كليات القوات المسلحة أو الدراسة في ارقى الجامعات العالمية داخل الدولة أوخارجها ، ثالثا : الأهداف القيادية وتتمثل في تنمية المهارات البدنية والذهنية لدى الطلبة وتنمية شخصياتهم من خلال تدريبهم على المهارات القيادية وتعويدهم على العمل الجماعي.
وتقوم المدرسة بتدريس منهاج دراسي حديث ومتطورة لمدارس الشويفات الدولية في جميع الصفوف الدراسية " السنة التمهيدية ، الصف العاشر ، الصف الحادي عشر ، الثاني عشر" والذي يقدم مستوى علميا دوليا يهدف إلى تحقيق التميز العلمي مع كل ما يتصف به من العمق والشمولية.

محمدبن راشد-تخريج.jpg
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن كلية القيادة والأركان المشتركة تعتبر صرحاً من صروح بناء الإنسان الإماراتي الذي تسعى قيادته لتوفير كل فرص التعليم بكافة أنواعه وميادينه، إيمانا منها بأهمية التنويع في المؤهلات العلمية لأبناء وبنات الإمارات كي يخدموا وطنهم كل من موقعه.
وأضاف خلال رعاية سموه وحضوره حفل تخريج الدفعة الحادية والعشرين من منتسبي كلية القيادة والأركان المشتركة، الذي أقيم في مقر الكلية في العاصمة أبوظبي، أن قواتنا المسلحة تستأثر باهتمامنا كقيادة كونها مؤسسة عسكرية وطنية بامتياز يجب أن تظل شامخة قوية بالعلم والمعرفة والتدريب العملي والتسليح الذي يلبي حاجتها ومتطلبات حماية مكتسبات الوطن العزيز بكل مكوناتها. وأثنى سموه على المستوى الأكاديمي والعسكري العالي الذي تتميز به كلية القيادة والأركان المشتركة وباتت تضاهي أعرق الكليات العسكرية المتخصصة في العالم. وهنأ سموه الخريجين على تجاوز مرحلة مهمة من مسيرتهم العملية العسكرية والأكاديمية، حيث باتوا مؤهلين علميا وعسكريا لتسلم مهام واجباتهم الوطنية في صفوف قواتهم المسلحة التي تحتاج إلى سواعد أبناء وبنات الوطن وعقولهم وخبراتهم في كل زمان ومكان.
 وحضر حفل التخريج سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الامن الوطني، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، وعبدالله المسعود رئيس المجلس الاستشاري بأبوظبي، والفريق الركن عبيد محمد عبدالله الكعبي وكيل وزارة الدفاع، والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وعدد من كبار المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين، وأعضاء السلك الدبلوماسي في الدولة، الى جانب أولياء أمور الخريجيين البالغ عددهم أكثر من تسعين ضابطا من دولة الإمارات ومن بعض الدولة الشقيقة والصديقة.
ورحب قائد الكلية اللواء ركن طيار رشاد محمد سالم السعدي في كلمة له بالمناسبة براعي الحفل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور معتبراً رعاية سموه للمناسبة وحضوره حفل تخريج كوكبة جديدة من الضباط الحاصلين على درجتي البكالوريوس والماجستير، مبعث فخر واعتزاز لهم وحافزا لأبناء قواتنا المسلحة وكلية القيادة والأركان المشتركة لمزيد من التقدم والتحصيل العلمي الذي يؤهل كوادرنا البشرية الوطنية لتحمل مسؤولياتهم وواجبهم الوطني في بناء قوات مسلحة عصرية قائمة على العلم والكفاءات الوطنية، كي تصبح قادرة وبكفاءة عالية على حماية الوطن والدفاع عن سيادته والذود عن حياضه ومكتسباته الوطنية التي تحققت لشعبنا بفضل السياسة الحكيمة لقيادة دولتنا الرشيدة.
 وقال قائد الكلية في كلمته " إننا في كلية القيادة والأركان المشتركة نعي تماما التوجيهات السامية لبناء قوات مسلحة عصرية، كما نعي أن التسلح ما كان يوما هدفا أو غاية وإنما هو نابع من الإيمان بأن الضعف يشجع الآخرين على العدوان ".
وأشار إلى أن الكلية تشكل منذ إنشائها العام 1991 رافدا أساسيا ونوعيا لقواتنا المسلحة وهي تولي مسألة تطوير مناهج التعليم العسكري ومواكبة كل ما يستجد في ساحاته كل عناية. وأضاف أن الكلية عملت وتعمل على تحقيق بعدين أولهما يركز على تطوير التعليم العسكري الأكاديمي وتخريج طلاب كضباط أركان قادرين على استيعاب كل ما هو جديد ومبتكر في العلوم العسكرية، وثانيهما تمثل في إيجاد قاعدة راسخة تعمل على تحقيق فاعليتها وتفاعلها مع محيطها العسكري، وهذه القاعدة هي المعلمون الذين يتأهلون لشغل مواقع قيادية متقدمة عقب خدمتهم كمعلمين في كلية القيادة والأركان المشتركة.
 وقام سموه وإلى جانبه قائد الكلية بتوزيع الجوائز والشهادات على الخريجين والمتفوقين، وهنأهم سموه على تجاوز مرحلة مهمة من مسيرتهم العملية العسكرية والأكاديمية، حيث باتوا مؤهلين علميا وعسكريا لتسلم مهام واجباتهم الوطنية في صفوف قواتهم المسلحة التي تحتاج الى سواعد أبناء وبنات الوطن وعقولهم وخبراتهم في كل زمان ومكان.
 
عهد الولاء
 عاهد اللواء ركن طيار رشاد السعدي باسمه وجميع منتسبي الكلية الله والقيادة المعطاءة على مواصلة العطاء، وأن يظلوا عند حسن ظن القائد الاعلى للقوات المسلحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وشعب الامارات العزيزة. واستمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والحضور الى ملخص نتيجة الدورة الحادية والعشرين قدمها أحد ضباط الكلية، والتي توضح نسبة النجاح بين الخريجين والعلامات التي حصلوا عليها والدرجات العلمية، وذلك خلال الدورة التي استمرت بالفترة من السابع عشر من يوليو 2011 إلى الثاني عشر من يونيو الجاري.

رئيس الاركان-مسئول فرنسي1.jpg
اجتمع الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة على هامش الزيارة التي يقوم بها إلى الجمهورية الفرنسية مع الفريق أول بحري إدوارد جييو رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الفرنسية .
واستعرض الجانبان خلال الاجتماع علاقات التعاون القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية، وجوانب تفعيلها وتطويرها بما يخدم المصلحة المشتركة خاصة ذات الصلة بالشؤون العسكرية والدفاعية، كما تم بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
وأشاد الفريق الركن الرميثي بمعرض “يوروساتوري الدولي للدفاع” المتخصص في مجالات الأمن والدفاع البري والجوي، المقام حالياً في العاصمة الفرنسية باريس، مسجلاً إعجابه بحسن التنظيم والمشاركة الواسعة لكبريات الشركات المتخصصة في مجالات الأمن والدفاع العسكري في المعرض .

الشروط والإحكام